السيد محمد باقر الصدر
319
الأسس المنطقية للإستقراء ( تراث الشهيد الصدر ج 2 )
المتقدّمة بما يلي : . . . قيمة احتمال سببيّة ( أ ) ل ( ب ) بعد أيّ عدد من التجارب ومع أيّ عدد من ( ع 1 ن ) / 2 ن + ( ع 1 ن - 1 ) 2 ن ، أي 2 مضروباً في نفسه بعدد التجارب + عدد الأعضاء المعاصرة ل ( أ ) في العلم 21 مضروباً في نفسه بعدد التجارب والبرهان على التطابق بين المعادلتين يتّضح من النقاط التالية : أوّلًا : أنّ الصور التي هي في صالح سببيّة ( أ ) ل ( ب ) ، ويتشكّل منها بسط الكسر في المعادلة الأولى ، تحصل دائماً نتيجة لتعدّد احتمالات وجود ( ت ) وعدمه في التجربتين أو الثلاث تجارب ، أو أيّ عدد آخر قمنا به من التجارب الناجحة ، وإذا كان ( ع 1 ) متعدّداً كما إذا كنّا نحتمل أن يكون ( ت ) أو ( ج ) أو ( ه ) أو ( د ) هو السبب ل ( ب ) بدلًا عن ( أ ) ، فلكلّ ( ع 1 ) احتمالان في التجربة الواحدة ، إذ يحتمل وجوده ويحتمل عدمه ، وأربعة احتمالات في تجربتين ، حيث أنّه قد يوجد في كلّ منهما ، وقد يوجد في الأولى فقط ، أو في الثانية فقط ، أو لا يوجد فيهما معاً ، وثمانية احتمالات في ثلاث تجارب ، وستّة عشر احتمالًا في أربع تجارب ، وهكذا . وتتكوّن في هذه الحالة ( ع 2 ن ) من ضرب عدد احتمالات كلّ ( ع 1 ) بالآخر - وعدد عوامل الضرب هو عدد ( ع 1 ) - ، وكلّ عامل من عوامل الضرب يمثّل اثنين مضروباً في عدد التجارب ، أي اثنين في تجربة واحدة ، وأربعة في تجربتين ، وثمانية في ثلاثة تجارب ، وهكذا . ثانياً : أنّ مقام الكسر في المعادلة الأولى يضمّ - إضافة إلى صور سببيّة ( أ ) ل ( ب ) - صور سببيّة كلّ ( ع 1 ) ، فإذا كان لدينا أربعة من ( ع 1 ) مثلًا وهي ( ت ) ( ج ) ( د ) ( ه ) ، دخلت الصور التي تكون في صالح سببيّة كلّ واحد منها في المقام ،